طنجاوي
كشف تقرير أمني أمريكي صادر عن المكتب الاستشاري للأمن الخارجي، تحت عنوان "الجريمة والسلامة بالمغرب لسنة 2016"، أن أغلب الجرائم بالمغرب تتعلق بالسرقة ونشل الحقائب اليدوية والأمتعة من طرف اللصوص الذين يستعملون غالبا الأسلحة البيضاء في عمليات النشل التي يتعرض لها السياح، مشددا على أن الرباط تعتبر المدينة الآمنة بالمغرب، نظرا إلى حجم قوات الأمن المنتشرة في الشوارع وعند التقاطعات.
وحسب ذات التقرير، الذي أورت خلاصاته صحيفة "أخبار اليوم" في عددها ليومه الخميس، فإن مدينة مراكش تحتل صدارة المدن المغربية التي يتعرض فيها السياح الأجانب للجرائم، متبوعة بالدار البيضاء، ثم مدينة طنجة في المرتبة الثالثة، تليها فاس رابعا، والرباط في المتربة الخامسة.
وأشار التقرير، وفق ذات المصدر، أن هاته الجرائم المرتكبة في حق الأجانب تنحصر في المناطق الحضرية والسياحية.
ودعا التقرير السياح الأمريكيين إلى ضرورة الانتباه جيدا لأمتعتهم خلال ركوب أي وسيلة نقل في المغرب، وأخذ بعض الاحتياطات، مشيرا إلى أن بعض الطرق الثانوية في المدن المغربية سيئة الصيانة، وتتحدد جودتها حسب فصول السنة.
ومن شأن هذا التقرير أن يوجه ضربة موجعة للسياحة بمدينة طنجة، التي تعرف إنجاز العديد من المشاريع السياحية، والمندرجة في سياق رهانها على أن تصبح قطبا سياحيا جاذبا بالمغرب، مما يفرض على المسؤولين إيلاء ما يكفي من الاهتمام إلى تحسين الوضع الأمني بالمدينة تفاديا للتأثيرات السلبية لهكذا تقارير على صورة المدينة.
