طنجاوي
عقدت الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى، نهاية الأسبوع الماضي، بطنجة، اجتماعا لمكتبها التنفيذي برئاسة رشيد الورديغي، وبحضور أعضاء المكتب التنفيذي، إلى جانب مشاركة أعضاء فيدرالية وجمعيات كراء السيارات.
وأبرزت الهيئة، في بلاغ لها، أن هذا الاجتماع يأتي في سياق إطلاق دينامية تنظيمية جديدة تروم تفعيل المخطط الاستراتيجي 2026–2030، والارتقاء بأداء الشبكة كفاعل ترافعي مؤسساتي مؤثر في قضايا المقاولات الصغرى والصغيرة جداً.
وخصصت أشغال الاجتماع – بحسب المصدر ذاته- لتقديم ومناقشة التوجهات الكبرى للمخطط الاستراتيجي، الذي يرتكز على تعزيز التموقع المؤسساتي، وتطوير الترافع الاقتصادي والتشريعي، وتقوية الحضور الميداني، وبناء تحالفات استراتيجية، إلى جانب الرفع من مستوى التأثير الإعلامي. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة ترجمة هذه التوجهات إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، مدعومة بآليات دقيقة للتتبع والتقييم.
وصادق المكتب التنفيذي على اعتماد هيكلة تنظيمية جديدة قائمة على توزيع المهام وفق أقطاب استراتيجية متخصصة، بما يضمن النجاعة في الأداء وتكامل الأدوار، مع إقرار آليات عمل تعتمد على الاجتماعات الدورية، وتقارير الأداء المنتظمة، وربط المسؤوليات بمؤشرات قياس واضحة.
كما تم التأكيد على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال اعتماد تقييم دوري للأداء، وتثمين المبادرات الناجحة، وإعادة توزيع المهام وفق النتائج المحققة.
وتم الاتفاق مع فيدرالية وجمعيات كراء السيارات على تعزيز التنسيق والعمل المشترك، في أفق بناء جبهة مهنية موحدة للدفاع عن قضايا القطاع.
كما أكد المكتب التنفيذي أن هذه المرحلة تشكل محطة مفصلية في مسار الشبكة، قائمة على ترسيخ حكامة تنظيمية حديثة، وتعزيز الفعالية، وتحقيق تأثير ملموس في الدفاع عن قضايا المقاولات الصغرى والصغيرة جداً.

