طنجاوي –يوسف الحايك
أعلن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عن تراجعه عن قرار قطع العلاقات مع كل من سعد الدين العثماني، و المصطفى الرميد، والحسن الداودي، وعبد العزيز الرباح، ومحمد أمكراز، الذي أعلن عنه في منشور قبل أيام.
وقال ابن كيران في ورقة نشرها مساء اليوم الخميس (18 مارس)، إن هذه الخطوة تأتي "إكراما للأخوين الشيخي والدكتور عز الدين توفيق واستجابة لطلبهما".
في المقابل، أكد ابن كيران تمسكه بما ورد في باقي المنشور السابق.
وكان ابن كيران قد أعلن ساعات قليلة بعد مصادقة مجلس الحكومة، يوم الخميس (11 مارس)، على مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي تجميد عضويته في الحزب.
وأكد ابن كيران في إعلان له بهذا الخصوص حينئذ قطع علاقته بكل من سعد الدين العثماني، مصطفى الرميد، لحسن الداودي، عبد العزيز رباح، ومحمد أمكراز.
وكان ابن كيران قد أعلن، قبل أيام أنه سينسحب من الحزب نهائيا إذا ما صادق ممثلو الحزب على القانون المتعلق بتقنين استعمالات القنب الهندي.
وأكد بن كيران في التزام نشر موقع "كود" نسخة منه أنه وبصفته عضو في المجلس الوطني للحزب فإنه "إذا ما وافقت الامانة العامة للحزب على تبني القانون المتعلق بالقنب الهندي (الكيف) المعروض على الحكومة فانني اجمد عضوتي في الحزب المذكور".
وأضاف أنه "وفي حالة إذا ما صادق ممثلو الحزب في البرلمان علي القانون المذكور فسانسحب من هذا الحزب نهائيا".
