طنجاوي- غزلان الحوزي
يعيش نصف الشباب المغربي في المدن الكبرى تحت سقف البطالة والسبب هو وجود اقتصاد يفتقد شيئا ما إلى التنوع الكافي لسد حاجيات الشباب إلى العمل، وإن كان القطاع الصناعي أكثر القطاعات التي تنشر عروض العمل فإنه لا يشغل إلا القليل من الشباب الذين يحملون شهادات في الاقتصاد والقانون والعلوم الاجتماعية…قطاعات في الغالب آفاقها مسدودة.
إدريس، شاب يبلغ 25 سنة، حاصل على شهادة البكالوريا، وحاصل على دبلوم الكهرباء، قال إنه منذ ثلاثة سنوات يبحث عن عمل ولم يجده يقول باستياء" وزعت سيرتي الذاتية في جميع الشركات المتواجدة في المنطقة الحرة لطنجة ولم أفلح في إيجاد عمل أي كان في أي مجال".
هو استياء مشابه يُخيم على الشباب مثله، الذين يقصدون كل أسبوع وكالات التشغيل المحلية من أجل التقدم للوظائف، يقول مصطفى البالغ 22 سنة والمنحدر من مدينة فاس " قمت بالتسجيل لدى الوكالة منذ سنة 2014 ولم أتلقى أي اتصال بخصوص عرض عمل مع أنه تقني بشبكة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وحسب المعطيات الرسمية، كان عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، قد أكد أن نسبة البطالة ارتفعت من 9.9 في المائة في سنة 2016 إلى 10.2 في المائة في سنة 2017، كما أوضح أن نسبة البطالة في صفوف شباب المدن الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة تستمر في الارتفاع، لتصل إلى نسبة 42.8 في المائة.
